الشيخ المحمودي
402
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
واللّجاجة والعجب والتّواني . [ 1174 ] - وقال عليه السّلام : اعلموا عباد اللّه أنّ التّقوى حصن حصين ؛ والفجور حصن ذليل ، لا يمنع أهله ولا يحرز من لجأ إليه . ألا وبالتّقوى تقطع حمّة الخطايا « 1 » وبالصّبر على طاعة اللّه ينال ثواب اللّه وباليقين تدرك الغاية القصوى . عباد اللّه إنّ اللّه لم يحظر على أوليائه ما فيه نجاتهم « 2 » إذ دلّهم عليه ولم يقنّطهم من رحمته لعصيانهم إيّاه إن تابوا إليه . [ 1175 ] - وقال : الصّمت حكم والسّكوت سلامة والكتمان طرف من السّعادة . [ 1176 ] - تحف العقول الحسن بن علي بن شعبة - تحف العقول - وقال عليه السّلام : تذلّ الأمور للمقدور حتّى تصير الآفة في التّدبير « 3 » . [ 1177 ] - وقال عليه السّلام : لا تتمّ مروءة الرّجل حتّى يتفقّه [ في دينه ] ويقتصد في معيشته ويصبر على التائبة إذا نزلت به ، ويستعذب مرارة إخوانه .
--> ( 1 ) حمّة الخطايا - بضمّ الحاء وفتح الميم المشدّدة - : شدّتها وسورتها . ( 2 ) لم يحظر - على زنة ينصر وبابه - : لم يمنع ولم يحجر . ( 3 ) وفي المختار : ( 15 ) من قصار نهج البلاغة : « تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التدبير » .